خواطر حول إغلاق مستشفى المملكة

  بقلم المحامي خالد البابطين
١- سؤال موضوعي؟ هل سبب إغلاق مستشفى المملكة “مهني” أو “إجرائي” ؟
٢- “المهني” يتعلق بأخطاء ومخالفات في العمل الطبي والتمريضي أو تزوير شهادات أو تزوير رخص.
٣- “الإجرائي” يخص جوانب شكلية توجد حتى في أطباء وممرضي وزارة الصحة وهي لاتمس صحة المرضى على غرار تجديد التراخيص.
٤- هل كانت الصحة سابقاً أمام حالة من الاستهتار في مستشفى بهذا الحجم والسمعة بل والريادة يتلاعب بصحة البشر دون علم أحد؟ وعلى مدى سنين !!!
٥- ماذا عن المرضى المنومين في المستشفى والحالات الطارئة التي يستقبلها كل دقيقة ؟ والمراجعات المجدولة لأمراض خطرة ماذا فُعل بها بعد الإغلاق؟
٦- هل أغلقت الوزارة المستشفى دون المزايدة عليه إعلامياً وتصوير لحظة الإغلاق ونشرها.
٧- ما أحسن أن يشيد بك الرأي العام دون مبادرة منك ، فحساب الوزارة يغرد فوراً وحساب الوزير يرتوت. وهل مثل هذا يفرح به أو يؤسف عليه ؟
٨- هل تستطيع وزارة الصحة أن تعمل مسحاً على وصفات الأطباء والاستهتار الحاصل بصرف المضادات الحيوية وللأطفال خصوصاً.
٩- هل تمسح الوزارة تلك الملفات لتكتشف حجم النصب والاحتيال بطلبات تحاليل وأشعة وغيرها استغلالاً لضعف المريض تحت وطأة مرضه (دون حاجة لها).
١٠- هل تعلن لنا الوزارة عن منع وتجريم نسبة الطبيب (البونص)  على التحاليل والأشعة والمغذيات والأدوية المصروفة من صيدلية المؤسسة الطبية.
١١- هل تعلن لنا الوزارة عن جدول زمني مطمئن لتحسين الخدمات الطبية وبالخصوص تقليص مواعيد المستشفيات التي هي الآن بالأشهر.
١٢- متى كان الإغلاق لجوانب إجرائية بحتة مثل التراخيص التشغيلية لا التراخيص المهنية لعمل الأطباء والممرضين فقد فاقمت مشكلة التكدس العلاجي.
١٣- تعالج المخالفات الإجرائية بالغرامات المتدرجة في مضاعفاتها ثم الإعلان عنها وعندئذ لن تتهاون أي مؤسسة طبية